الأحد 18 - نوفمبر - 2018 م الساعة 06:47:37 م
"البالة" .. كسوة الغزيين
مواطنون يقبلون على شراء حاجياتهم من سوق "البالة"

viagra pro mlade

viagra generika

 

غزة/ وكالة الأناضول للأنباء:

باتت أسواق الملابس المستخدمة "البالة" ملاذا للفلسطينيين في قطاع غزة، في ظل الظروف الاقتصادية القاسية التي يعيشونها منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع والتي تسببت في ارتفاع نسبة البطالة إلى 80%.

وتنتشر في الأسواق الشعبية الفلسطينية في غزة، العشرات من المحال التجارية والبسطات الصغيرة، التي تبيع الملابس المستخدمة "البالة"، وتشهد إقبالا كبيرا من الفلسطينيين الذين لا يستطيعون شراء الملابس الجديدة.

يقول فايز أبو عليان (59 عاما) وهو صاحب أحد بسطات بيع الأحذية المستخدمة في سوق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، إنه يمتهن شراء الأحذية المستخدمة وبيعها منذ 25 عاما، مشيرا إلى أن تجارته تلقى رواجا كبيرا هذه الأيام.

ويضيف أبو عليان في حديث لوكالة الأناضول "هناك كثير من الناس غير قادرين على شراء السلع الجديدة، فيتجهون لشراء الملابس والأحذية المستخدمة التي نشتريها من إسرائيل بكميات كبيرة".

ويشير إلى أنه منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، تضاعف أعداد زبائن بسطات ومتاجر الملابس المستخدمة، موضحا أن الإقبال على شراء ملابس وأحذية "البالة" بات يشمل موظفي حكومة غزة الذين لا يتلقون رواتبهم (بسبب خلافات بين حركتي حماس وفتح) بالإضافة لمن فقد عمله بعد الحرب.

وذكر أبو عليان أنه يستورد ألبسة البالة والأحذية عن طريق معبر كرم أبو سالم التجاري الذي تشرف عليه إسرائيل.

ويمضي أبو عليان في القول:" تدخل الشاحنات المحمّلة بملابس البالة، ويصل وزن الشاحنة الواحدة (12-14) طن، ويختلف سعر الطن الواحد من تاجر لآخر، لذلك لا يمكن تحديد سعر معين لطن الملابس المستعملة".

ويبلغ متوسط سعر القطعة الواحدة من ملابس البالة في أسواق قطاع غزة (5) دولارات، وقد تصل إلى أكثر من (15) دولارا أمريكيا للقطعة، إذا كانت تحمل اسم أحد الماركات العالمية، حسب أبو عليان.

 

 

التعليقات
(الآراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي الشبكة الفلسطينية)
التعليقات على هذا الموضوع 0 تعليق
تعليقات الفيس بوك