الأحد 18 - نوفمبر - 2018 م الساعة 06:46:43 م
تعتمد على التبرعات "الخيرية"
مدير "مبرة الرحمة": أعداد الأطفال مجهولي النسب تراجعت وبرنامج الكفالات في خطر
مدير جمعية مبرة الرحمة/ مؤمن بركات

fluconazol

click fluconazol stada read

fluconazol

click fluconazol stada read

 

غزة/خاص بـ(أنسنة):

قال مدير جمعية مبرة الرحمة بغزة مؤمن بركات، إن الجمعية تعاني "ضعفاً في التمويل وصعوبة في إيصال التحويلات المالية لها في ظل استمرار أزمات قطاع غزة التي اشتدت وتيرتها مع استمرار الحصار للعام الثامن على التوالي.

 

وذكر بركات في حديث خاص لـ"أنسنة"، أن الصعوبات التي تعاني منها الجمعية هي ذاتها "الصعوبات التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني وعلى رأسها الحصار وتداعياته المختلفة وخاصة نقص الوقود وشح الموارد والسيولة النقدية.

 

وأضاف: "في حال تواصلت الأزمة - لا سمح الله – فإن قسم الكفالات سيتضرر، في وقت تعتمد فيه الجمعية على التمويل الذاتي من أهل الخير" ، موضحا أن الأوضاع الإنسانية المتردية في سوريا وغيرها "قلصت المساعدات الواردة إلى غزة بصورة كبيرة".

 

ويخدم قسم الكفالات في الجمعية نحو ثمانية آلاف طفل حسب أعمارهم ويضم عدة أقسام منها قسم المبيت لرعاية الأطفال مجهولي النسب، إضافة إلى عدة برامج للتعاون مع أطفال مجهولي النسب ومنها قسم الحضانة الشرعية بإعطاء طفل لأسرة غير منجبة ليعيش معها مع تمتعه بكامل الحقوق العامة.

 

وكانت جمعية مبرة الرحمة قد تأسست في العام 1993 وهي تقدم خدمات للأطفال مجهولي النسب خاصة والفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب خدماتها للأسر المحتاجة التي تعاني ضائقة اقتصادية بسبب مرض رب الأسرة أو ولي الأمر. 

 

 

تراجع أعدادهم..!

واتضح من مؤشرات الجمعية أن أعداد الأطفال مجهولي النسب قد تراجع مقارنة بالأعوام السابقة حيث كان يصل عدد الأطفال في العام الواحد إلى 12 طفلا "غير أنه الآن لا يصل إلى طفلين أو ثلاثة في العام الواحد".

 

وتضم الجمعية مركز تنمية القدرات للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ويتم التعامل معهم على حسب العمر العقلي بدراسة مستوى الذكاء ودمجهم في مجموعات تتناسب مع عمرهم، حيث يتم التعاون مع مؤسسات عدة لدمج الأطفال وتلقي التعليم العادي ومنهم من يصل عمره للسن القانونية يدمج في إحدى المهن التي لا تشكل خطرا عليه لتخفيف العبء عن المواطن الفلسطيني.

 

وثمة خدمات عدة تقدمها الجمعية لمجهولي النسب لحظة وصول الطفل إليهم من خلال تثبيت الحالة التي وصل عليها ومن ثم إرساله إلى قسم الحضانة بمستشفى النصر لمعرفة حالته الصحية بالكامل و مراسلة المؤسسات الرسمية الشرطة والنيابة العام ووزارة الشئون الاجتماعية والمحكمة الشرعية ووزارة الداخلية الأحوال المدنية لاستخراج شهادة ميلاد رسمية له.

 

 

دمج الأطفال

"هؤلاء الأطفال يعلمون وضعهم ويدركون أنهم وجدوا بطريقة لا ذنب لهم فيها وعلى أساسه تقبلوا الفكرة، كذلك هم لا يواجهون أي مشكلة وإن حصلت بعض المخاطر تكون المعالجة في حينه وحسب نوع المشكلة" وفق بركات.

ومن أصعب ما يواجه الأطفال مجهولي النسب قضية دمجهم في المجتمع، ويقول عن ذلك: "نبذل قصارى جهدنا لدمج هؤلاء الأطفال من خلال الأسر الحاضنة ومن يبقى داخل الجمعية يحصل على برامج نفسية واجتماعية ليتم دمجهم من خلالها، علاوة على دمجهم في المدارس والجامعات بشكل عادي".

 

وشدد على دور الجمعية في دعم الأطفال من خلال برامج الدعم النفسي التي يتابعها أخصائيون نفسانيون واختصاصيون في إعداد البرامج وتنفيذها.

 

ورغم المعيقات تضع الجمعية نصب أعينها العمل على تخريج الطلاب بشكل دوري بعد انتهاء مرحلة التعليم الجامعي إلى جانب مشاريع مستقبلية أخرى تنوي الجمعية تبنيها مثل مشاريع ترميم بيت الطفل الفقير ليتناسب مع مستوى المعيشة إلى بناء مستشفى تخصصي للأطفال ويختص بشكل كبير في الأمراض الوراثية.

 

 

التعليقات
(الآراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي الشبكة الفلسطينية)
التعليقات على هذا الموضوع 0 تعليق
تعليقات الفيس بوك