الأحد 18 - نوفمبر - 2018 م الساعة 07:47:23 م
أبو جياب: نعجز عن تلبية احتياجات المعاقين حركيًا
رئيس جمعية المعاقين حركيا

prednisolon

prednisolon tabletta teampaula.azurewebsites.net

 

غزة- نور الدين صالح/ أنسنة:

حذر الدكتور سمير أبو جياب رئيس جمعية المعاقين حركيًا بغزة، من تداعيات تراجع الخدمات الصحية واستمرار نقص الأدوية، وقلة الأدوات الطبية المساعدة على أوضاع المعاقين حركيًا.

 

وقال في لقاء خاص بـ"أنسنة": "الوضع القائم ينذر بحدوث كارثة إنسانية صحية، تؤثر على عدد كبير من المعاقين المستفيدين من خدمات الجمعية".

 

وانعكست الأوضاع السياسية في ظل استمرار الأزمة السياسية المصرية والحصار المفروض على قطاع غزة، سلبًا على الخدمات الصحية والتعليمية التي تُقدمها الجمعية لذوي الإعاقات الحركية.

 

وأدى الحصار الإسرائيلي الخانق على غزة إلى "عدم توفير الاحتياجات الأساسية للمعاقين، فيما أصبحت المساعدات المُقدمة من المؤسسات الداعمة لا تكفي لسد احتياجاتهم".

 

ويبلغ عدد المستفيدين من خدمات الجمعية نحو (12) ألف معاق من محافظات قطاع غزة، حيث أنها الجمعية الوحيدة المتخصصة في برامج تأهيل المعاقين حركيًا، وتوفر لهم الرعاية الصحية والتعليم والعلاج المهني والوظيفي.

 

لا دعم حكومي..!

وقال أبو جياب: "الجمعية تعتمد على الدعم الخارجي من الدول المانحة، في ظل عدم توفر ميزانيات من الحكومات الفلسطينية". وأوضح أن الجمعية تساعد المعاقين على ممارسة حقوقهم، ومشاركتهم في عملية صنع القرار، من أجل الاستفادة منهم في المجتمع.

 

ورغم فاعلية هذا الدور يرى أبو جياب أنهم " لايستطيعون توفير دعم يسد احتياجات الجمعية"، لافتًا إلى أن المؤسسات الداعمة تعاني من شح الاحتياجات اللازمة لها، ما يجعلها غير قادرة على تقديم المساعدات للمنتسبين لها.

 

وأشار إلى أن الجمعية تضم المركز التعليمي الوحيد على مستوى قطاع غزة، الذي يوفر للمعاقين برامج التعليم الأساسي واللامنهجي، متابعًا" تواجهنا بعض المشاكل في دمجهم بالمدارس الحكومية وغيرها".

 

 

الحق في التعليم

وعن حقوق المعاقين في التعليم، طالب وزارة التربية والتعليم بإعتماد المدرسة كإحدى المدارس الحكومية في القطاع، على أن تتكفل بدفع مصاريفها.

 

 وكشف عن وجود أزمة مالية في الخدمات التعليمية التي تقدمها، بسبب نقص التمويل الخارجي للمدرسة، موضحا أنه "لولا الدعم الجزئي الذي تتلقاه المدرسة من البرامج المقدمة للطلبة، لأصبحنا غير قادرين على تلبية احتياجات المعاقين تمامًا".

 

وذكر أن وزارة التربية والتعليم تتكفل بصرف رواتب ست معلمات من أصل 15 معلمًة. و أصبح أهالي الطلبة "يدفعون رسوم مواصلات نقل الطلاب، من أجل سد بعض العجز الموجود في المدرسة".

 

وناشد أبو جياب، وزارة التعليم بضرورة توسيع المدرسة، عبر بناء طابق آخر، بغرض تخفيف اكتظاظ الطلبة في الصفوف.

 

التعليقات
(الآراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي الشبكة الفلسطينية)
التعليقات على هذا الموضوع 0 تعليق
تعليقات الفيس بوك