الإثنين 19 - نوفمبر - 2018 م الساعة 06:08:23 ص
مسئول أممي: "الوضع في غزة يتجه للأسوأ"
هاني عليوة يقف فوق أكوام الركام الذي كان يوما منزل أسرته. (تصوير: الاونروا/شريف سرحان)

jardiance 10 mg

jardiance

 

غزة – (أنسنة):

حذر مسؤول أممي من خطورة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والتي تفاقمت حدتها إثر العدوان الإسرائيلي الأخير، معربا عن خشيته من "تجدد الصراع في القطاع في حال لم يتغير المسار الحالي للأوضاع".

 وقال مدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة روبرت تيرنر إن "الوضع في غزة أسوأ مما كان عليه قبيل العدوان الإسرائيلي الأخير في يوليو وأغسطس 2014".

 

مخاوف "تيرنر" جاءت خلال لقائه صحافيين في غزة ، حيث أبدى استياءه من الأوضاع الحالية في غزة لافتا إلى أن المواطنين "غاضبون ومحبطون ولهم الحق في ذلك ".

 

لكن ما زاد مخاوف المواطنين وقلقهم هو إعلان "الأونروا" الأخير عن تعليق برنامجها للمساعدات النقدية في غزة والذي تقدمه لعشرات الآلاف من الأشخاص لغايات القيام بعمليات إصلاح المنازل المتضررة والمدمرة ولغايات دفع إعانة الإيجار لأولئك الذين لا بيوت لهم.

 

وكان العدوان الإسرائيلي على غزة قد أسفر عن تعرض أكثر من 96 ألف منزل لأضرار أو للتدمير حيث يبلغ إجمالي التمويل المطلوب للاستجابة لهذه الحاجة ما مجموعه 720 مليون دولار. وحتى تاريخه، لم تتسلم "الأونروا" سوى 135 مليون دولار على شكل تعهدات، الأمر الذي يخلف عجزا بقيمة 585 مليون دولار وفق مصادر إعلامية في الأونروا.

 

 

إنذار شديد اللهجة..!!

وقال تيرنر "الوضع في غزة مزرٍ جدًا وعدم إعادة الإعمار وتحسين الوضع الاقتصادي وإيجاد استقرار سياسي سينذر بتجدد الصراع في وقت قريب وربما يكون ذلك في المستقبل القريب جدًا".

وتطرق إلى ما وصفه بـ"اضطرار الأونروا إلى الإعلان عن قرارها الأخير بوقف صرف المساعدات النقدية لمتضرري العدوان الإسرائيلي ولم يكن أمامها خيار أخر بسبب نقص التمويل الدولي اللازم".

 

وبسبب وقف مساعدات "الأونروا" فإن ثمانية آلاف عائلة تنتظر الدفعة الأولى من مخصصات إصلاح المنازل بقيمة 18 مليون دولار، و3100 عائلة تنتظر إعانات الإيجار الخاصة بهم بقيمة 3.5 مليون دولار لمدة أربعة أشهر.

 

واعتبر تيرنر أن السؤال المشروع بالنسبة لمواطني غزة والمنظمات الدولية هو: لماذا لا يتم تقديم الأموال التي تم التعهد بها لدعم إعمار غزة؟ ، خاصة أن السعودية وألمانيا هما فقط من دعمها بأموال لصالح برامج الإعمار حتى الآن.

و أعرب عن اعتقاده أن بعض الجهات الدولية المانحة لديها تردد عدم وجود حل أسس الصراع ومنع تجدد العنف في قطاع غزة، كما أن عدم الاستقرار السياسي يخلق الشكوك لدى تلك الجهات بشأن جدوى دعم إعادة الإعمار.

 

وكانت الدول المانحة قد تعهدت خلال مؤتمر عقد دولي في القاهرة برعاية مصرية ونرويجية في 12 أكتوبر الماضي، بدفع مبلغ 5.4 مليار دولار يخصص نصفه لصالح إعادة إعمار قطاع غزة عقب العدوان الإسرائيلي الأخير الذي استمر 51 يوما.

 

التعليقات
(الآراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي الشبكة الفلسطينية)
التعليقات على هذا الموضوع 4 تعليق
تعليقات الفيس بوك