الإثنين 19 - نوفمبر - 2018 م الساعة 06:10:38 ص
الأورومتوسطي: "الوضع الإنساني في المتوسط مهين"
جانب من عملية إعلاق غرقى المهاجرين غير الشرعيين في عرض البحر المتوسط

prozac alcohol blackout

prozac side effects online

 

غزة – (أنسنة):

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن "حوادث غرق قوارب المهاجرين في عرض البحر المتوسط، تستدعي تعاملاً استثائياً معها، واتخاذ خطوات فعلية جادة من قبل دول الاتحاد الأوروبي لإنهاء هذه المأساة المخزية بحق البشرية".

 

وذكر الأورومتوسطي في بيان له أن عجز دول العالم، لا سيما مجلس الأمن، عن وضع حد للصراع المستمر في سوريا منذ ما يزيد عن أربعة أعوام، والبيئة العربية الطاردة للاجئين، والفقر وانتهاكات حقوق الإنسان التي تشهدها دول غرب أفريقيا، "زاد من أعداد أولئك الذين يبحثون عن حياة أكثر أمناً واستقراراً".

 

وكانت حوادث الغرق في عرض البحر المتوسط قد أدت منذ بداية العام الحالي إلى غرق وفقدان أكثر من 1750 شخصاً، فيما وقعت مأساة الغرق الكبرى مؤخرا لقارب يقل أكثر من 850 شخصاً من المهاجرين من سوريا وأرتيريا والصومال وبنجلاديش والنيجر، لم ينج منهم سوى 28 مدنيا.

 

ويبدو أن تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا وحالة الفوضى التي تشهدها البلاد، "ساعدت شبكات التهريب على المتاجرة بالبشر واستغلال عوزهم"، في ضوء إغلاق الدول الأوروبية أبوابها أمام الهجرة الشرعية، وفق المرصد الأورومتوسطي الذي يتخذ من جنيف مقرا له.

 

وحث الجهات المعنية على اتخاذ أفعال جادة وحقيقية لحل المشكلة، وعدم الاكتفاء بعبارات الحزن والاستجابات البسيطة التي "لن تغيّر شيئاً من الواقع"، مطالبا دول الاتحاد الأوروبي بتطوير آليات معالجة الهجرة غير الشرعية، وإيلاء الاهتمام لإنقاذ أرواح المهاجرين ووضعه فوق أي اعتبار.

 

وكان إحسان عادل، المستشار القانوني للأورومتوسطي قال في تصريحات له خلال متابعته لمأسة الغرق الأخيرة: "المطلوب من الدول الأوروبية الآن أن تقوم بتعديل "اتفاقية دبلن" بما يؤدي إلى التوزيع العادل للمهاجرين على دول أوروبا وفتح سبل الهجرة الشرعية أمامهم، والتعاون مع إيطاليا لتسيير عمليات إنقاذ واسعة النطاق كما كان في العام الماضي".

 

ودعا عادل دول العالم، ولا سيما الدول العربية الغنية والدول المجاورة لسوريا، إلى وقف البيئة الطاردة لللاجئين في أراضيها، وتقديم الدعم المادي للدول التي تتحمل العبء الأكبر من أعدادهم، والعمل على التعاون مع دول الاتحاد الأوروبي لإلقاء القبض على شبكات التهريب وتقديم أفرادها للمحاكمة.

 

 

التعليقات
(الآراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي الشبكة الفلسطينية)
التعليقات على هذا الموضوع 0 تعليق
تعليقات الفيس بوك