الأحد 18 - نوفمبر - 2018 م الساعة 07:59:47 م
فنان ومتطوع ومبادر
الإعاقة عززت انضمام "الدلو" إلى "مبادرون دوماً"
الفنان والمتطوع الدلو خلال مشاركته في إحدى الفعاليات

viagra pro mlade

viagra prodej praha ski-club-auringen.de

 

غزة/ وسام الإفرنجي (أنسنة):

من رحم المعاناة يولد الإبداع..هكذا جسد الشاب محمد الدلو القاعدة رفعا شعار "لا للمستحيل" رافضا الرضوخ لإعاقته ومُصرا على أن يتجاوز إبداعه كرسيه المتحرك.

 

بحث محمد عن شيء جديد يقدمه ويساعد به غيره، غير آبه بإعاقته، حتى كان له ما أراد حيث شارك في فريق "مبادرون دوماً" الشبابي التطوعي الإنساني وهو الفريق الوحيد الذي ضم عضواً من ذوي الإعاقة .

 

خرج الشاب محمد للحياة ليجد نفسه من  ذوي الاحتياجات الخاصة وهو الآن في الحادي والعشرين من العمر، لكن كل ذلك لم يوقف طموحه، بل زاده حيث انخرط ضمن صفوف الفنانين وبرزت موهبته في الفن التشكيلي والرسم.

 

ويضم "مبادرون دوماً"، وهو فريق تطوعي شبابي عددا من طلبة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة، حيث شكلوا فرقا تطوعية عبر العالم الافتراضي، وانطلقوا إلى العمل على الأرض للمساهمة في تقديم المعونة للمحتاجين والقيام ببعض الأعمال التطوعية. وكان لهذا الفريق دور في مساعدة عدد من المدمرة بيوتهم خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة صيف عام 2014.

 

 

فكر في الآخرين..

مشاركة محمد ضمن الفريق كانت مجرد فكرة يجتاحها الخوف في بداية الأمر لكن أصدقاءه أصروا على تواجده معهم فقبل بذلك،  "رؤيتي لأصدقائي في الفريق يقدمون المساعدة للفقراء شجعتني لأن أكون عضواً فعالاً معهم " .

 

فقرر محمد التخصص في الجانب الإلكتروني للفريق حتى يتسنى له القدرة على العمل الفعال مع الأعضاء حيث يعمل على الترويج لاسم الفريق على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة من أجل جلب المساعدات المالية لهم وتقديمها للمحتاجين .

 

"قدمت أفكاراً للفريق بشأن تسليط الضوء على ذوي الاحتياجات الخاصة فقمنا بإفطار عدد كبير منهم على مائدة واحدة في صرح الجامعة الإسلامية خلال شهر رمضان " يستعرض الدلو بعض جوانب عمله في الفريق ولم يكتف بذلك، بل اقترح عليهم كسوة ذوي الاحتياجات بالملابس "وبحمد الله تم تنفيذه " يقول والسعادة تغمر وجهه..

 

ويعمل فريق مبادرون على تقديم المساعدات المادية والمعنوية للعوائل الفقيرة وللأطفال اليتامى والمحتاجين وكان الجهد الميداني الأكبر لهم خلال شهر رمضان ،لكن محمد لم يتمكن من الخروج الميداني معهم "صعوبة حركتي منعتني من المشاركة في العمل الميداني مع  أصدقائي في الفريق فأنا لا أقوى على هذا العمل " .

 

"السعادة" في الميدان..!!

خرج الدلو برفقه أعضاء الفريق لرسم الابتسامة على وجوه الأطفال في المناطق المهمشة من القطاع خلال أيام عيد الفطر ، حيث شاركهم في توزيع الهدايا والألعاب بنفسه لهم وقال " شعرت بفرحة كبيرة عندما شاركت الأطفال فرحتهم  خاصة الأطفال الأيتام".

 

"بناء الشخصية أساس في الفرد ونحن كذوي الاحتياجات الخاصة يجب أن نبني شخصيتنا على مساعدة الآخرين" تلك كانت دعوته لذوي الإعاقة من أجل التغلب على معاناتهم والعمل على كسب روح المشاركة والمساعدة .

 

واقترح الدلو على مؤسسي فريقه فتح المجال لاستضافة ذوي الاحتياجات ليكون الفريق الأقوى إنسانياً ، وهي الدعوة التي قابلها العضو المؤسس في فريق مبادرون عبدالله فراونة بالثناء والتقدير مؤكدا أن الفريق مؤسس لاستضافة ذوي الاحتياجات الخاصة وتنمية قدراتهم على تعزيز إندماجهم مع الآخرين .

 

"مشاركة محمد كانت فاعلة في فريقنا ومهمة في مجتمعنا وهي نقطة الانطلاق لدعوة من هم أمثاله من أجل الانضمام لنا أو لفريق آخر يحمل نفس الهدف" رسالة مبادرون إلى ذوي الاحتياجات الخاصة بعد أن أثبت الدلو أنهم قادرون على تقديم كل ما هو مميز. 

 

التعليقات
(الآراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي الشبكة الفلسطينية)
التعليقات على هذا الموضوع 0 تعليق
تعليقات الفيس بوك