الإثنين 19 - نوفمبر - 2018 م الساعة 05:21:40 ص
يطلب قراءة القرآن ويتعرّف على أهله بـ «اللمس»
طفل مصري بلا عينين ولا أنف.. حالته الأولى عربيا والسابعة عالمياً
الطفل محمد بصحبة والديه في مدينة مطروح

zofran and pregnancy side effects

zofran pregnancy category fda blog.magazynuj.pl

 

مطروح (مصر) ـ محمود صادق:

«لله في خلقه شؤون»... وهذا يبدو جلياً في قصة طفل مصري، عمره عامان، خرج إلى الحياة، دون عينين ولا أنف، وتوقع الأطباء وفاته خلال أسبوع، ولكنه لا يزال حتى الآن حيا يُرزق، يلهو ويلعب، وتطرب نفسه، عندما يتلو جده آيات القرآن الحكيم.

 

«الرأي» تعرفت عليه مصادفة على شواطئ مدينة مطروح، التي تبعد عن العاصمة المصرية أكثر من 500 كيلو متر.

 

إنها قصة محمد، والذي جاء مصيفا برفقة والديه، وشقيقه الأكبر «عمار» ذي السنوات الخمس إلى مدينة «شاطئ الغرام». محمد، وبمجرد وصوله وظهوره مع أسرته على الشاطئ، شد أنظار المصطافين إليه، عندما وجدوه يلهو ويعبث بالرمال من دون أن يراها، إلى مدى أنهم وقفوا يتأملونه مشدوهين ومشفقين في آن واحد.

 

حكاية "غريبة"..!

والد الصغير أحمد زكريا (محاسب)، يروي حكاية طفله فيقول: " وُلد منذ عامين، بلا عينين ولا أنف، فطفت به على كثير من المستشفيات الحكومية والخاصة لإدخاله «حضانة»، فأجمعت على رفضه لصعوبة حالته النادرة".

 

وأضاف الأب الحزين، "ذهبت بصغيري إلى مستشفى أبوالريش المتخصص في الأطفال في قلب القاهرة فأخبرني أطباؤه بأن حال ابنه نادرة جدا، وربما تكون الأولى من نوعها في مصر، والسابعة عالميا، ولم يجدوا الدواء المنشود.

 

وأثناء رحلته الشاقة، رفضت مستشفيات التأمين الصحي تقديم أي دعم لمحمد، وعلم أنه يحتاج إلى أدوية مستوردة باهظة الثمن، الأمر الذي لا تحتمله ظروفه الاقتصادية المتواضعة.

 

تعايش والد محمد مع مصابه، متمنيا أن يتكفل أولو القلوب الرحيمة بتوفير الدعم والعلاج لصغيره الذي يثير إشفاق وألم كل من يراه.

 

أما والدة محمد، سلوى، فكشفت لـ «الراي»عن أن الأطباء أخبروها بأن الصغير لن يعيش أكثر من أسبوع، ولكن كذبت توقعاتهم، حتى أتم منذ أيام عامه الثاني.

 

معاناة مزدوجة

وقالت، "أعاني مع فلذة كبدي كثيرا، فهو يتنفس من فمه لعدم وجود أنف، فاضطر إلى تغذيته عبر أنبوب متصل بالمعدة، كما أنه ينام بوضعية خاصة حتى يتمكن من التنفس".

 

وكشفت، عن أنه يعتاد معرفة من يتعاملون معه، بمجرد اللمس، ويطلب من جده دائما قراءة القرآن.

 

الغريب فيما قالته أم الطفل، أنها كانت تتابع مراحل حملها عند عدد من الأطباء، وخضعت للسونار مرات عديدة، وكان الأطباء يجمعون على أن الجنين طبيعي، ولا يعيبه شيء.

 

وأضافت، ان المدهش أن صغيرها يهدأ تماما عندما يتلو جده عليه آيات القرآن المجيد، بل إنه يستزيده دائما.

 

وتضامنت الأم المكلومة مع زوجها في مناشدة ذوي القلوب الرحيمة في التكفل برعاية وعلاج صغيرهما محمد، لعل وعسى أن يجعل الله من بعد عسر يسرا، ويشفيه من أسقامه، ويصبح إنسانا طبيعيا.

 

المصدر: جريدة الرأي الكويتية

 

التعليقات
(الآراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي الشبكة الفلسطينية)
التعليقات على هذا الموضوع 0 تعليق
تعليقات الفيس بوك