الإثنين 19 - نوفمبر - 2018 م الساعة 06:11:28 ص
بحضور 32 منظمة دولية إنسانية
ملتقى دولي لـ "شركاء العمل الإنساني الثاني" بجمهورية مالي
شعار ملتقى شركاء العمل الإنساني الثاني

 

 الدوحة – (أنسنة):

افتتحت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" ملتقى شركاء العمل الإنساني الثاني بحضور 32 منظمة دولية إنسانية في باماكو عاصمة جمهورية مالي، والذي يعقد تحت إشراف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).

 

ويقدم البرنامج التدريبي المعد من قبل مؤسسة "راف" والأوتشا عدة برامج إنسانية منها: الإدارة الاحترافية للمشاريع الإنسانية ، كيفية تحديد احتياجات المستفيدين الإنسانية، مقاربة في ثقافة الصراع والسلم، مع جلسات تبادل الخبرات في العمل الإنساني.

 

و سيقوم مركز "راف" للتدريب ودراسات المجتمع على مدار خمسة أيام بتدريب المنظمات الإنسانية من 16 دولة إفريقية هي : ( مالي، موريتانيا، المغرب،  تونس، والسنغال، وروندا، وبورندي، تشاد، النيجر، توغو، وجزر القمر، ساحل العاج، الكاميرون، النيجر، بنين، جيبوتي).

 

وكان وفد ضم قيادات مؤسسة "راف" يترأسه الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء ومدير عام المؤسسة، مع قيادات المشاريع الخارجية والتدريب بالمؤسسة، قد حضر الافتتاح.

 

 

تطوير المهارات الإنسانية

ويهدف الملتقى إلى تطوير العمل الإنساني وتحسين أدائه وفق أفضل الممارسات الدولية، وتقديم برامج عملية لزيادة كفاءة المنظمات الناشطة في الحقل الإنساني، تبادل الخبرات لمواجهة التحديات في إدارة وتنفيذ المشاريع الإنسانية، تأهيل المنظمات الإنسانية الشريكة مع  مؤسسة "راف" لمواكبة الدور المحوري المتنامي لدولة قطر في ريادة العمل الإنساني والتنموي على المستوى المحلي والدولي والعالمي.

 

وتنظم مؤسسة "راف" هذا الملتقى لأنها تعطي أهمية كبرى لشركائها حول العالم، ومن هذا المنطلق تنظم الملتقيات والبرامج التدريبية من أجل التنسيق والتشاور لتطوير العمل الإنساني بصورة تشاركية باعتبار العمل الإنساني مسؤولية مشتركة ترتكز على تبادل الخبرات وأفضل الممارسات والتفكير بطرق وأساليب إبداعية، للخروج بأفضل استجابة  إنسانية لمواجهة التحديات والصعوبات الواقعة و المحتملة التي تلاقي العمل الإنساني .

 

والغاية من هذه الملتقيات  مع الشركاء الإنسانيين حول العالم ، هو التحول من الاستجابة الإنسانية الآنية إلى التنمية المستدامة .

 

 

ويعد هذا التوجه الذي  تنتهجه مؤسسة راف للعمل مع المنظمات الدولية الناشطة في الحقل الإنساني "خطوة نحو المساهمة في إصلاح وتطوير منظومة العمل الإنساني و تحسين فرص الاستجابة الإنسانية".

 

وكانت المؤسسة قد اتخذت رؤية جديدة بإقامة، أربعة ملتقيات إقليمية سنوية في الدول المركزية لشركائها حول العالم ، يدعى إليه شركاؤها من المنظمات الإنسانية في محيط تلك الدولة، بهدف التحول من الفعل الخيري الآني إلى التنمية المستدامة بما يحقق الأهداف والمقاصد الكبرى للعمل الخيري الإنساني ليصبح عملًا أنفع وأبقى وأعمق أثرًا وأكثر أجرًا.

 

المصدر: مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني للخدمات الإنسانية - راف

 

التعليقات
(الآراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي الشبكة الفلسطينية)
التعليقات على هذا الموضوع 0 تعليق
تعليقات الفيس بوك