الثلاثاء 18 - ديسمبر - 2018 م الساعة 12:42:32 ص
علبة دواء وتغذية "علاجية"...أحلام "بسيطة" لعائلة رضوان
أطفال من عائلة رضوان في منزلهم "الخاوي" من الأثاث والطعام

cialis generico online

generico cialis prezzo

 

غزة/ خاص بـ"أنسنة":

بين أزقة معسكر جباليا شمال قطاع غزة حيث العائلات الفقيرة وربما المعدمة تنتشر في كل زواياه الضيقة؛ تعيش عائلة اللاجيء محمود رضوان في ظل "انعدام أدنى مقومات الحياة".

 

ليس هذا فحسب؛ فالأب الذي كان يعمل سائقا يعاني من مرض الغضروف وثلاثة من أطفاله الستة مصابون بمرض فقر الدم ونقص شديد في الوزن وكذلك قصر في القامة نتيجة سوء التغذية "الحاد.

 

ورث رب العائلة المنزل الذي يعيشون فيه عن والده، وبقي دون مصدر دخل يعتاش منه ويساعده على توفير لقمة العيش لأبنائه الذين غالباً ما يعتمدون على مساعدة الشئون الاجتماعية غير أن معظم المساعدات يذهب لسداد الديون المتراكمة عليهم.

 

فما الذي يسد رمق هؤلاء الأطفال في ظل بطالة متفاقمة في غزة وأوضاع معيشية متردية للغاية؟

لا يجد أطفال عائلة رضوان في ظل حاجتهم الماسة إلى تغذية خاصة؛ سوى ما يحصلون عليه من أهل الخير وهو ما يسند معدة هؤلاء الصغار ويسكتهم بعض الوقت.

 

أزمة إنسانية "صامتة"...

ستة أطفال أكبرهم في الثانوية العامة لا يجدون ما يأكلونه في نهارهم أبداً، زارتهم "الأنسنة" دون اتصال مسبق وتأكدت من الوضع المادي السيء الذي تعيشه العائلة، فالثلاجة فارغة لا يوجد بها غير بعض أرغفة الخبز فقط.

 

تقول الأم التي عجزت عن إيجاد حل لصغارها بعد أن أتبعهم الجوع والفقر: "في كثير من الأحيان أجلس طويلاً أبكي على هذا الوضع، وزوجي يخرج يومياً للبحث عن عمل رغم أنه مريض لكن أين هذا العمل في ظل أزمة خانقة يعاني منها الجميع".

 

أحد أبنائها عمره 15 عاما ولكن من ينظر إليه يعتقد أن عمره لا يتجاوز العشرة أعوام لضعف بنيته، أما الابنة الثانية فهي في الصف السادس وعمرها عشر سنوات لكنها نحيفة جداً ومن يراها يعتقد بأن عمرها فقط سبع سنوات.

 

أبناء عائلة رضوان يعانون كثيراً جراء ضعف بنيتهم "الشديد" وهو الأمر الذي يحتاجون معه إلى توفير فيتامينات مقوية ونظام غذائي صحي متكامل وهو ما لا يتسنى للعائلة توفيره ولم يوفره لهم أحد.

 

وتكمل وهي تحمل التقارير الطبية التي تثبت مرض أبنائها وزوجها:" بالتأكيد إن ذهبت لأهلي أو حتى جيراني هذا اليوم سأحصل على مساعدة منهم ولكن غداً وبعد غد من أين سأحصل على الطعام؟".

 

وتمضي في طرح تساؤلاتها التي تعرف إجاباتها سلفا من خلال واقعها: "هل سيكفي المبلغ الذي نحصل عليه من الشئون الاجتماعية لشراء الطعام والشراب وسداد الديون وشراء العلاج لأبنائي وتغذيتهم بشكل جيد؟".

 

"حتى أثاث المنزل غير موجود من يرى منزلنا يعتقد بأننا نعيش فوق الريح وأننا في سعادة لا يتصورها أحد.. وحدها الثلاجة والغاز شاهدان على الوضع الذي أعيشه هذه الثلاجة فارغة دائماً نأكل العدس في أغلب الأيام إن تمكنا من الحصول عليه" تقول وهي تضرب كفا بكف.

فقط...في رمضان!

وتزيد:" حتى الدجاج واللحم لا يدخل بيتنا إلا في رمضان من أهل الخير يتذكرونا دائماً وعندما ينتهي الشهر نعود كما كنا، الحال صعب على الجميع والحمد لله نحن أفضل من غيرنا لكننا بحاجة إلى من يخرجنا من هذه الحالة المأساوية".

 

أما رب الأسرة الذي تعبت قدماه من كثرة الذهاب للمؤسسات الخيرية لسؤالها عن مساعدة يستطيع من خلالها تغذية أطفاله إلا أن أغلبها تخبره بأنها داعمة فقط للأيتام وغير ذلك ممنوع التسجيل.

 

لكن حالة أبنائه لا تنتظر، فهي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم وحجم أطفاله صغير جداً مقارنة بزملائهم، ورغم ذلك يقول "الحمد لله دوماً لأني لاأزال أفضل من غيري بكثير".

 

ورغم كل معاناتها؛ ترى ماذا تتمنى هذه العائلة المكلومة؟ كل ما تتمناه فرصة عمل يستطيع الأب من خلالها أن يوفر لقمة العيش لصغاره أو حتى مساعدته على بدء مشروع يستطيع من خلاله أن يوفر ثمن العلاج.

 

رسالة إنسانية يطلقها الأب محمود رضوان خلال شهر رمضان الكريم، باحثا عن أياد حانية تعينه على الخروج من حالة الضيق وتساعده على توفير الدواء والعلاج والتغذية الخاصة لأطفاله المرضى.

 

يمكنكم التواصل مع رب الأسرة للمساعدة على العنوان التالي:

محمود رضوان/ معسكر جباليا - الجرن - قرب مدرسة نسيبة.

جوال رقم: 00972598376727   

 

 

 

التعليقات
(الآراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي الشبكة الفلسطينية)
التعليقات على هذا الموضوع 0 تعليق
تعليقات الفيس بوك